الدفاع عن الشيخ فايز الكندي في قضية “لفظية” البخاري ومسلم
يحاول بعض الحدادية المبتدعة، ممن امتلأ مذهبهم بالغلو والتطرف، أن ينكروا كون الإمام البخاري “لفظيًا”، رغم أن الحقيقة تثبت خلاف ذلك. فقد صرّح الشيخ فايز الكندي بوضوح أن البخاري كان يقول بلفظية القرآن، وأن قوله يتوافق مع موقف الإمام مسلم أيضًا، حيث كانا يريان أن اللفظ بالقرآن مخلوق.
ورغم وضوح هذه الحقيقة، نجد أن الحدادية اليوم يشنّون حربًا شرسة على الشيخ فايز الكندي، فقط لأنه قال الصدق ودافع عن العقيدة النقية الصافية. ومع ذلك، فإن موقفنا من البخاري ومسلم يظل ثابتًا؛ لم نكفّرهما كما يفعل هؤلاء الغلاة، الذين يكيلون التهم جزافًا بلا علم ولا إنصاف بالرغم من انهم قالوا مقالة كفرية واضحة .
إن الحرب على الشيخ فايز ليست سوى محاولة يائسة لإخفاء الحقيقة، ولكن الحقيقة لا تُحجب بالصراخ، ولا تُطمس بالافتراء.
البخاري لفظي ومسلم لفظي ولم نكفرهم , لو اتبعنا منهجهم في التفكير لكفرناهم لانهما لفظيان
اعلم انه لا يوجد نص ثابت على ان البخاري لفظي لكن هل نكذب الشيخ فايز الكندري لأجل هؤلاء الكذابين ؟ فكيف بك وقد وافقه الإمام عبد القادر البكور
هنا الشيخ احمد السيد وهو يدفاع عن الشيخ فايز الكندري بعد تعرضه للانتقاد الشديد من الحدادية خوفا من ان نكفر البخاري ومسلم , لكن لو لم يتوقف هؤلاء المبتدعة التكفيريين عن تكفير النووي وتبدعيه سوف نكفر بدورنا ايضا البخاري ومسلم :
في هذا السياق، يظهر مقطع للشيخ أبو عبيدة النقادي كدليل آخر على موقف الإمام مسلم، وهو ما اعتبره البعض دليلاً على كفره. ورغم ذلك، فإننا لا نكفّره، لأننا لسنا من الغلاة الحدادية الذين يسارعون إلى التكفير بغير علم أو إنصاف. بل نحن مسلمون معتدلون، نتبع الحق ونتقيّد بالميزان الشرعي في الحكم على الآخرين.
إن منهجنا واضح؛ لا نكفّر إلا من يصرّح بكفر صريح ك تبديع النووي وغيره من ائمة الاشاعرة اخواننا المسلمين، ولا نبدّع إلا من خالف أصول العقيدة بوضوح. ولهذا، فإن من يكفّر الإمام النووي أو يبدّعه هو نفسه واقع في الضلال والانحراف، لأنه يتجاوز حدود الاعتدال إلى الغلو المذموم.
نحن نرفض تطرف الحدادية الذين جعلوا التكفير والبدعة شعارًا لهم، ونلتزم بالمنهج الوسطي القائم على العلم والعدل، دون ظلم أو تجاوز في الأحكام.
في هذا المقطع، يتحدث الشيخ فايز الكندري بوضوح عن لفظية الإمام البخاري ومسلم، وهو ما ينكره الحدادية الغلاة الذين لا يعرفون سوى التكفير والطعن في الأئمة. ومع ذلك، من سيصدق أن هؤلاء الوهابية الحدادية هم مجرد تكفيريين للأئمة؟
الشيخ فايز الكندري، في طرحه العلمي، يبين أن البخاري ومسلم قالا بلفظية القرآن، وهو ما قد يُعد كفرًا وفق بعض الأصول، لكن الموقف الوسطي المعتدل في الإسلام لا يؤدي إلى تكفيرهما، لأنه يقوم على العدل والإنصاف، وليس على الغلو والإقصاء. فلو كنا مثل الحدادية الغلاة، لكفّرنا البخاري ومسلم، ولكننا نلتزم بالوسطية الإسلامية الصحيحة، التي تحكم بالعلم لا بالهوى.
إن الحقيقة الواضحة هي أن الحدادية لا يهاجمون إلا أهل العلم والإنصاف كالنووي وابن حجر العسقلاني ، لأنهم متخصصون في التكفير والطعن، ولذلك نجدهم لا يتركون عالمًا أشعريا إلا وشككوا فيه، بدءًا من بعض المتقدمين كالبخاري ومسلم، وانتهاءً بمن يختلف معهم اليوم، خاصة في مسألة الإمام النووي. فما هو ذنب الإمام النووي حتى يُبدّع أو يُكفّر؟
المنهج السليم يرفض هذه الانحرافات، ويدعو إلى العلم والعدل، لا إلى الاتهامات الباطلة والفتن التي لا نهاية لها.
نرفض قطعا الطعن في الامام النووي ونطالب بالابتعاد عن هذه المقالة والا سنكفر البخاري ومسلم ايضا وبشهادة الشيخ ابو عبيدة والشيخ احمد السيد والشيخ فايز الكندري.
حسنا لم تصدقوا بعد ان البخاري ومسلم كانوا لفظيين ؟
دليل جديد على لفظية البخاري ومسلم – الشيخ ياسر لطفي يتحدث
في هذا السياق، يتحدث الشيخ ياسر لطفي عن لفظية البخاري ومسلم، وهو دليل آخر يضاف إلى سلسلة الأدلة التي تثبت أن البخاري ومسلم كانا يقولان بلفظية القرآن. ومع كل هذه الشهادات الواضحة، لم يعد هناك مجال لإنكار هذه الحقيقة أو الجدال حولها.
لقد تبين للجميع موقف البخاري ومسلم بوضوح، ولكن ورغم ذلك، فإننا لا نكفرهما، لأن التكفير ليس منهجنا، بل هو منهج الحدادية الغلاة الذين يتخذون من التكفير سلاحًا للطعن في العلماء.
لكننا نؤكد مجددًا أن هذا التسامح لن يستمر إذا واصل هؤلاء الحدادية التكفيريين تطاولهم على الإمام النووي الشريف، الحنيف، العفيف. فمن يطعن في الإمام النووي وأئمة الأشاعرة فهو الذي يعرض نفسه للرد الشديد، لأن الطعن فيهم هو طعن في أهل السنة والجماعة، وهو منهج لا نقبله بأي حال من الأحوال.
إن الواجب اليوم هو الابتعاد عن الجدال العقيم، والإقرار بالحقائق كما هي، وليس التشكيك والطعن دون علم.


أضف تعليق