
الشيخ أحمد يوسف السيد هو الإمام الحافظ الذي يجمع بين العلم والوسطية في طرحه. عُرف بحفظه المتقن للأربعين النووية، ويحتفظ بدرع تكريمي لها كدلالة على علمه واهتمامه بالحديث الشريف. إضافة إلى ذلك، فإن له قصيدة أثنى عليها الشيخ سليمان العلوان، وهو أحد العلماء المعروفين والذي يقبع في سجون آل سعود، وقد التقى به في السجن بعد عودته (الإمام أحمد) من العراق. يعتبر الشيخ أحمد يوسف الإمام الذي يتسم بالوسطية، حيث لم يتطرق يومًا للهجوم على الأشعرية أو تشويه مكانتها، بل سعى دائمًا لتوحيد الأمة، مجسدًا بذلك قيم الاعتدال والاحترام لجميع المذاهب.

الشيخ الإمام محمد الحسن الددو (الملقب بـ “شات جبت العصر” تشبيها له بـChatGPT) هو موسوعة علمية حية، يتمتع بقدرة فائقة جعلته يحفظ جميع كتب الدنيا الدينية. كما أنه متقن لـ 52 علمًا مختلفًا، مما جعله واحدًا من أعظم العلماء المعاصرين. لم يقتصر علمه على التخصصات الدينية فحسب، بل شمل أيضًا فروعًا متعددة من العلوم الشرعية والعقلية. من أبرز مواقفه العلمية أنه كشف زيف حديث افتراق الأمة إلى 73 فرقة، وأكد على بطلانه. كما يُعتبر من المدافعين عن الأشعرية كأهل السنة والجماعة، حيث يثبت مكانتها الرفيعة في الحفاظ على العقيدة الإسلامية الصحيحة. وبين أن السلف مختلفون متناقضون في العقيدة.

الإمام العلم أبو الفضل المصري، المعروف بلقب “الجبل الأشم”، هو عالم جليل ومحدث عظيم، يُعتبر من أبرز علماء الأمة في العصر الحديث. يمتاز بذاكرة قوية وحفظ عميق لما يزيد عن 85 حديثًا نبويًا، وقيل إن عددها يصل إلى 95 حديثًا. رغم كثرة شيوخه الذين تلقى العلم على أيديهم، إلا أنه يفضل عدم ذكر أسمائهم خوفًا من الحسد. هو خريج جامعة الأزهر، التي تعد من أرقى معاهد العلم في العالم الإسلامي. يُلقب بـ “الجل الأشم” تقديرًا لعلمه وورعه، ويُعد من أبرز الشخصيات التي خدمت السنة النبوية وذُكرت في مجالس العلماء.

الشيخ وليد السعيدان هو عالم أصولي عميق، اشتهر بصلابته العلمية في الدفاع عن السنة النبوية. كان حاسمًا في مواقفه حتى أنه رد على المالكية والحنفية دون تردد، قائلاً إنهم يعملون على وضع قواعد تنقض السنة الصحيحة. وُصف بجرأته في نقد الآراء المخالفة، دون الخوف من ردود الأفعال. بالإضافة إلى ذلك، اشتهر بقوله الشهير “وجهة نظر في عينك يا كلب” في رد قوي علمي على الحدادية. كاد يكون إماما لولا ولاؤه لأل سعود وتعظيمه لأمثال سالم الطويل، لكنه يعد من شيوخنا المعتبرين لما له من مواقف داعمة للإمام النووي والغزالي، ولدعاء على الكافرَين محمد بن شمس الدين والخليفي.

الشيخ الفقيه محمد سمير بدير هو من العلماء الذين برزوا في مجال الفقه، حيث تخرج من المرحلة الثانوية وواصل طلب العلم على يد الشيخ أبي بكر الحنبلي، وكان يحضر درسه مرة كل أسبوع. يحفظ 4 أجزاء من القرآن الكريم بإتقان، علمه وتواضعه جعلاه محل احترام كبير بين طلبة العلم. تعرض للسجن في سبيل الله على يد نظام السيسي بسبب تواصله مع بعض المنظمات التي لن نذكر أسماءها. أصبح من الأعلام الذين تركوا بصمتهم في مجال الدفاع عن الإمام النووي وغيره من أئمتنا.

الشيخ همام عبد العالي، تلميذ الشيخين الفاضلين أحمد السيد ومحمد سمير بدير، حظي بتقدير كبير من الإمام أحمد السيد الذي أثنى عليه لما له من قدم صدق في خدمة العلماء والأئمة. كان الشيخ همام أول من حذر من شخصيات مثل الخليفي ومحمد بن شمس الدين، حيث قام بقص مقاطع لمحمد بن شمس الدين ووزعها بين طلبة العلم الذين كانوا يظنون به خيرًا، وبقي يجاهد في هذا حتى أصبحوا يكرهون ابن شمس ويحذرون منه. ورغم اقتطاعه لبعض الفيديوهات خارج سياقها، إلا أن ذلك جائز لمصلحة الأمة والتحذير من أعدائها.

الشيخ مصطفى طلبة، المعروف بمصطفى الشرقاوي، هو شخصية فكرية متميزة بدأ مسيرته كصحفي، ورغم انشغاله بهذا المجال، إلا أنه بذل جهدًا كبيرًا في التعلم، حيث كان يستمع لدروس الشيخ القرضاوي في محل بيع الكاميرات الذي كان يمتلكه. انتمى في البداية إلى الفكر الإخواني، لكن الظروف السياسية أجبرته على مغادرة مصر واللجوء إلى ماليزيا هربًا من نظام السيسي. ثم تحوّل هناك إلى فكر الدولة وصار يدافع عنها. ومع مرور الوقت، عندما قضى التحالف الدولى عليها، تاب إلى الله من مناصرتها وتبنى عقيدة الإمام الدوُّو رضي الله عنه. ومن أبرز ملامح جهوده الفكرية: محاربته للحدادية، حيث استطاع بفضل أسلوبه الإعلامي المؤثر أن يصل إلى فئة العوام الذين لم يدرسوا العلم. لقد تبنّى أسلوبًا جديدا في تحذير الناس منهم، حيث اشتغل بإقناع الناس أن الحدادية هي جزء من المخابرات، وهم عملاء للكفار، وأثار قضايا حساسة يحب العوام سماعها مثل الحديث عن زوجات الحدادية وحياتهم الخاصة. وهو على مذهب الشيخ همام في مسألة المقاطع الخارجة عن السياق.


اترك رداً على admin إلغاء الرد