زين خير الله يفتخر بلقب المدجنة

نحن لا نخجل من لقب المدجنة، بل نرفعه على رؤوسنا ما دام يعني الثبات على منهج السلف، والسكينة في زمن الفتن، والبعد عن غوغائية الحدادية الذين مزّقوا الصفوف وأوقدوا نار الفتنة.

وشهادة زين خير الله في هذا المقطع خير برهان، فقد قالها بحضور جميع علمائنا، ويعرف أننا لسنا دعاة تهييج ولا فوضى، بل طلاب سنة، نطلب الحق وننصح بالحكمة والموعظة الحسنة.

🔹 نعم، نحن “مدجنة” بمعنى أننا لا نكفر الأشعرية، ولا ننساق خلف كل ناعق، ولا نبيع ديننا بدنيا غيرنا.
🔹 نحن مدجنة لأننا نأبى أن نطعن في العلماء، ولا نحمل الغل على من سبقنا بالإيمان.
🔹 نحن مدجنة لأننا نؤمن أن الدين مبني على المحبة.

وصدق من قال:
“من أراد السُّنة فعليه بالتؤدة، ومن شذّ عنها فعليه بالغضب والهوى.”
فرحم الله من عرف قدر نفسه، وحفظ لسانه، وسَلِمَ من الفتن.

📌 وختامًا:
إذا كانت هذه مدجنة، فهنيئًا لنا بها.