الله ليس في مكان ولا في جهة ـ رد على الحدادية

الحدادية يزعمون أن الله تعالى في مكان وفي جهة، وقد رد عليهم علماؤنا المدجنة السلفية أهل السنة والجماعة

قال الشيخ الددو رضي الله عنه وبين أن الله ليس في جهة:

وبين الشيخ وليد السعيدان أن لفظ المكان بدعي، فقال:

وأما احتجاج الحدادية علينا بأن لفظ المكان وارد في الأحاديث، فالجواب عليهم: نعم هو وارد في أحاديث كتاب البخاري، والبخاري مبتدع تكفيري، فليس ما يقوله حجة علينا

الحديث الذي في البخاري:«‌فعلا ‌به ‌إلى ‌الجبار، فقال وهو مكانه: (يا رب خفف عنا، فإن أمتي لا تستطيع هذا).». [صحيح البخاري (6/ 2732)]

قال إمام أهل السنة والجماعة ابن حجر: «‌والمكان لا يضاف إلى الله تعالى إنما هو مكان النبي صلى الله عليه وسلم». [فتح الباري لابن حجر (13/ 484 ط السلفية)]

فهل نترك كلام ابن حجر ووليد السعيدان لنأخذ من البخاري الذي قال لفظي بالقرآن مخلوق؟

وكذلك يحتج علينا الحدادية برواية ابن خزيمة

عند ابن خزيمة: «فعلا به جبريل، حتى أتي إلى ‌الجبار ‌وهو ‌مكانه فقال: يا رب خفف». [التوحيد لابن خزيمة (2/ 527)]

وكذلك ابن خزيمة ليست رواياتح حجة، لأنه أوَّل حديث الصورة، ومن أول حديث الصورة جهمي، وقد بيَّن شيوخنا تجهم ابن خزيمة، فكيف نترك ما ثبت عن ابن حجر والسعيدان والددو ونأخذ بكلام الجهمية والحدادية؟

وأما نقلهم عن مجاهد:

«عن مجاهد في قوله عز وجل: {وقربناه نجيا} قال: … ‌فلما ‌رأى ‌مكانه ‌وسمع صريف القلم؛ قال: {رب أرني أنظر إليك}». [العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (2/ 690)] [الأسماء والصفات للبيهقي (2/ 294)] قال الذهبي:«هَذَا ثَابت عَن مُجَاهِد إِمَام التَّفْسِير». [العلو للعلي الغفار (ص128)]

الجواب: مجاهد هذا هو ابن جبر المبتدع كما بينا في مقال خاص، فكيف يحتج علينا بقوله؟

والله أعلم