كلمة حول براءة الإخوة من أبي عبيدة النقادي

العلامة أبو عبيدة النقادي بدأ الإخوة يتبرؤون منه بعد أن هدد بسفك دماء المداخلة والحدادية، والقاعدة تقول “من كشف الأسرار صار مع الفجار” خاصة بعد ما تورط بسببه الشيخ أحمد مكي وسجن بسبب امتلائه بأفكاره.

ومن أبرز من تبرأ منه: تلميذه الشيخ همام عبد العالي، الذي كان خادما وفيا له في فندقه وحياته الشخصية، وإليكم أدلة ذلك

واستخدام الشيخ همام لتهديده بأموره الشخصية حلال، ودليل ذلك أننا فعلناها مع محمد بن شمس الدين، ولم ينكر علينا أحد.

وقد تبرأ منه الشيخ سفيان إعلوشن

لكن لا تزال الطائفة معترفة به حتى يتبرأ منه الشيخ أبو عمر الباحث الذي زكاه لنا

فإن قيل: لقد تبرأ منه الشيخ الحسن الكتاني، فالجواب: الشيخ الكتاني ليس من علمائنا، فهو لم يعلن براءته وتكفيره للخليفي وابن شمس الدين، ولا حارب دفاعا عن الأئمة، فموقفه معنا ولكنه خجول، فليس هو بمعتبر عندنا

وقد مدحهم رئيس جهازنا الإعلامي، الشيخ مصطفى الشرقاوي.

لذلك لا يمكن اتخاذ موقف سلبي رسمي للطائفة تجاهه