الحدادية دائما يقولون عن السلف إنهم مرجع، ثم يزينون صورتهم بين الناس، لكنهم لا يوصلون لهم الصورة المظلمة لإمامهم ابن عباس.
قال حسام عبد العزيز
فإذا كنتم ترون أن إمامنا النووي ابتدع لما رأى جواز الذبح على اسم النبي، ونفى علو الله، وكذب على الأزهري، وبدل معنى يد الله… فإن شيخكم ابن عباس رأى زواج المتعة.
وأما قولكم: (ابن عباس بنى على أن المتعة كانت حلالا في السابق، ولما أخبروه بالتحريم أخذ به ولم يرده، بينما الأشعرية بلغتهم النصوص فحرفوها) فنقول لا يوجد فرق بين الحالتين.
بل شيخكم ابن عباس أتى ببدعة من جنس بدع الجهمية فقد أول ساق الله تعالى
ونحن نعلم ردكم علينا في هذا وأن ابن عباس أثبت لله القدمين، وأن الذي أوله هو قراءته (يوم تَكشِف عن ساق) ولم يؤول الساق المنشوبة لله تعالى.
الجواب: كل هذا الكلام غير مهم، لأن ابن عباس أخطأ في تأويله وقد وقع بما مقع فيه أئمتنا الأشعرية.
وفوق ذلك هو يرد النصوص الواضحة كما قال الشيخ سعدون المطوع



أضف تعليق