الصحابة واقعين بالبدع

هل يظن الحدادية أن تمسكهم بالصحابة ينجيهم؟

هل يظن هؤلاء أن الصحابة خير من أئمتنا الأشعرية؟

سنبين للقارئ أن الصحابة غارقين بالبدع، ولكننا نعذرهم بالجهل والتأويل.


يقول الشيخ مصطفى الشرقاوي


ويقول:


يقول الشيخ سعود ذعار المطيري:

فكما بين الشيخ، معاوية كان عند الطواف يضع يده على جوانب الكعبة كلها، بينما رسول الله كان يترك زاويتين منه، فهذا الفعل من معاوية خطير جدا أكبر من مسألة إنكار علو الله، ووصف وجهه بأنه نقص لتنزيهه عنه. أنتم تحبون ونتعظمون صاحب هذه البدعة الكبيرة جدا، وتلومون من ينكر علة الله ووجهه، إن فعل معاوية بدعة أكبر.

أما ما قاله الكافر محمد بن شمس الدين من أن معاوية تراجع عن هذه المسألة، فهو أمر لا قيمة له عندنا لأنه وقع بها وانتهى الأمر.

أما عن كونها خطأ في مسألة فقهية وليست كالأصول العقدية عند أئمتنا، فهذا أمر نحن ننكره.

أما عن ابن عباس، فقد قال حسام عبد العزيز

فإذا كنتم ترون أن إمامنا النووي ابتدع لما رأى جواز الذبح على اسم النبي، ونفى علو الله، وكذب على الأزهري، وبدل معنى يد الله… فإن شيخكم ابن عباس رأى زواج المتعة.

وأما قولكم: (ابن عباس بنى على أن المتعة كانت حلالا في السابق، ولما أخبروه بالتحريم أخذ به ولم يرده، بينما الأشعرية بلغتهم النصوص فحرفوها) فنقول لا يوجد فرق بين الحالتين.


بل شيخكم ابن عباس أتى ببدعة من جنس بدع الجهمية فقد أول ساق الله تعالى

ونحن نعلم ردكم علينا في هذا وأن ابن عباس أثبت لله القدمين، وأن الذي أوله هو قراءته (يوم تَكشِف عن ساق) ولم يؤول الساق المنشوبة لله تعالى.

الجواب: كل هذا الكلام غير مهم، لأن ابن عباس أخطأ في تأويله وقد وقع بما مقع فيه أئمتنا الأشعرية.

وفوق ذلك هو يرد النصوص الواضحة كما قال الشيخ سعدون المطوع


وإن لم تكتفوا بذلك، فسنخبركم بأن صحابيكم الأحب إلى قلوبكم (أبو هريرة) كذاب

قال الشيخ مصطفى الشرقاوي:

وللأسف جاء كعادته شيخكم الكافر محمد بن شمس الدين يبرر لأبي هريرة هذه الزلة العظيم في مقطع له:

الجواب: لسنا نهتم بتبريراته لأنه كافر.

ثم إذا أخذنا برأيكم بأن أبا هريرة صادق، فسنقول إن عائشة هي التي كذبت عليه كما كذب علماؤكم (أحمد والبخاري والأوزاعي) على الإمام أبي حنيفة.


وقد بين أبو عمر الباحث أن عمار بن ياسر شاتم رسول الله

وأنتم مع ذلك تدافعون عنه

هذه التبريرات الفارغة لا تهمنا، فسيبقى الحق حقا والباطل باطلا.


وبعد كل هذا ترون الصحابة أفضل من أئمتنا الذين ألفوا رياض الصالحين وفسروا القرآن وشرحوا البخاري ومسلم؟

يقول الشوكاني: لا هجرة بعد الفتح. أي كتاب فتح الباري لابن حجر.