لقد صرح علماءنا السلفية المدجنة حفضهم الله بكفر محمد بن شمس الدين.
هذا الشيخ حسن المدني يصرح بتكفيره
أسباب تكفيره
أولا:
محمد بن شمس الدين يسكن في ألمانيا، وقد بين الشيخ العلامة مصطفى الشرقاوي كفر من يسكن في بلاد الكفار
الحدادية يعترضون على هذا الكلام ويقولون: (لماذا هذا الحكم لا تنزلونه إلا على من يخاصمكم) الجواب: لأن هؤلاء الذين يطعنون بعلماء المسلمين يستحقون ذلك، أما غيرهم فإننا نعذره.
ثانيا:
بين فضيلة الشيخ أبو عبيدة النقادي كفره، وأقره العلامة أبو عمر الباحث
الحدادية يعترضون على هذا الكلام بأكثر من اعتراص
1- يقولون: (محمد بن شمس الدين لم يقل هناك شيء فوق الله) الجواب: نحن نثبت عليه ذلك لأن العلماء أبو عمر الباحث والنقادي أثبتوه.
2- يقولون: (لماذا لا تكفرون النووي والغزالي وغيرهم ممن أنكر العلو) الجواب: لم تقم الحجة عليهم، أما ابن شمس الدين فهو قد بلغه قول الله تعالى {سبح اسم ربك الأعلى}
3- يقولون: (لكن أبو عمر الباحث حذف الحلقة بعد أن رد عليه محمد بن شمس الدين) الجواب: حذفها رحمة به فقط حتى لا يقتله الإخوة.
ثالثُا:
بين فضيلة شيخنا أيوب بوزيان أنه كافر، لكن لم يكفره أي لم يخبر الناس بكفره، خوفا من هيجان شبابنا، لأنهم بينهم وبين قتل ابن شمس شعرة
رابعا:
هو يأخذ بأثر مجاهد، وقد بين الشيخ حامد الطاهر كفر من أخذ بهذا الأثر
الحدادية يعترضون ويقولون: (الأثر أخذ به أئمة السلف، فلماذا كفرتمونا نحن ولم تكفروهم) والجواب: أئمة السلف ليسوا طعانين بالعلماء حتى تساوون أنفسكم بهم، ثم إن أئمة السلف لا يوجد من يقيم عليهم الحجة، أما أنتم فالحجة قائمة عليكم بعلمائنا.
خامسا:
بين الشيخ مصطفى الشرقاوي أنه من أعوان الكفار {ومن يتولهم منكم فإنه منهم}

وقد أوضح رضي الله عنه أن الغرب يدفع مالا لمحمد بن شمس الدين ليطعن بعلماء المسلمين
الحدادية يعترضون ويقولون: (هذا رجم بالغيب، وليس عنده عليه دليل) الجواب: الدليل ببساطة أنه موجود في أوروبا ويطعن بعلماء المسلمين.
سادسا:
هو يعتقد أن الله تعالى له روح، مع أنه لم يصرح بذلك، وهذا كفر بلا شك، كما قال رسامنا الماهر

الحدادية يقولون: (هو لم يقل إن لله روح، بل حينما قال الرافضي “إن من ليس له روح لا يكون ربا”،” سأل الرافضي: “فهل ربك له روح؟” فهو لم يقل لله روح) الجواب: كلامه يفهم منه أنه يؤمن أن لله روح، وهذا الذي فهمه العلماء من كلامه.
سابعا:
طعن بالنبي لما قال (إنه استشهد بآية نزلت في الكفار في كلامه مع علي بن أبي طالب) فبين العلامة محمد سمير كفره وقال:
الحدادية يقولون: (فعلا النبي قال لعلي بن أبي طالب {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} وعلي بن أبي طالب مسلم والآية نزلت في الكفار) الجواب: لكن الشيخ أبو عمر الباحث قال إن هذا من أفعال الخوارج، فلا يجوز بعدها أن ينسب هذا الفعل لرسول الله حتى لو كان في صحيح البخاري، خاصة أن البخاري عنده من البدع ما عنده فلا نصدقه في كل شيء.
ثامنا:
هو أنكر أسماء الله الحسنى المعلومة من الدين بالضرورة.
الحدادية يقولون: (هو لم ينكرها، وإنما قال بالحرف: “فيها خلاف” وكلامه واقع)
الجواب: هو نقل الخلاف وفي قلبه يريد إنكارها، وهذا يفهمه العلماء.
ويقولون: (لماذا تكفرونه ولا تكفرون ابن حزم وابن عثيمين الذين نقل خلافهم)
الجواب: هم ليسوا طاعنين بالعلماء، ولم تقم عليهم الحجة.
تاسعا:
لأنه كفر الإمام السيوطي
وبهذا المكفر كفره الطرهوني (الشرعي المناصر لتنظيم الدولة) وأحد شيوخ شيخنا مصطفى الشرقاوي

وقد بين الشيخ أبو عمر الباحث أنه كافر
قال: إنه بحسب منهجه كافر. وهذه أوضح الأمور، فمن كان كافرا بحسب منهجه فهو مكفر لنفسه، ومن كان مكفرا لنفسه فمن يعتقد إسلامه هو الكافر. كما قال الخطيب البغدادي : قال أبو سلمة: من لم يشهد بكفر الكافرفهو كافر”.اهـ [كتاب تاريخ بغداد]

هل يمكن عذر محمد بن شمس الدين؟
الجواب: لا، فقد بين العلامة أبو عمر الباحث أنه قد قامت عليه الحجة

وقد كفره الشيخ الجليل شهاب بن عباس

أضف إلى ذلك أنه يعبد من دون الله، وهو راض، فهو وأتباعه كلهم كفار كما بين الأخ

وهذه نصوص المشايخ وطلبة العلم الذين قلدوا مشايخنا في تكفيره






















































وبهذا يتبين أن المدجنة أكثر الناس اعتدالاً وبُعداً عن التكفير، حيث يحرصون على تجنب إصدار الأحكام المطلقة على الآخرين، ويعتمدون على الفهم العميق للاختلافات بدلاً من الانجرار وراء الخطابات المتشددة. فهم يؤمنون بأن التكفير ليس حلاً لأي خلاف، بل هو سبب رئيسي في تفكيك المجتمعات وإشاعة العداوة. بدلاً من ذلك، يدعون إلى الحوار الهادئ والتفاهم المتبادل، مع احترام الرأي الآخر حتى لو كان مختلفاً. هذا النهج يجعلهم أكثر قرباً من تحقيق الوحدة الاجتماعية، حيث يعملون على بناء الجسور بدلاً من هدمها. وبهذا يكون المدجنة نموذجاً للاعتدال والوسطية، مما يجعلهم أكثر قدرة على التعامل مع التحديات الفكرية والدينية بعقلانية وحكمة.


اترك رداً على إحذر من الاحتجاج بابن عثيمين الحدادي – الطائفة المدجنة إلغاء الرد