تعرف على منهجنا المدجن عن كثب

نسعى نحن السلفية الحقيقيين إلى ترويض الفكر المتشدد داخل المنتسب للسلفية لنخلق حالة رجوع إلى السلفية الحقيقية التي تحترم علماء الأمة من أهل العقيدة الأشعرية والماتريدية.

نحن نؤمن بأن الخلاف بين السلفية والأشعرية هو مجرد سوء تفاهم تاريخي، وخطأ مغفور، وهدفنا هو أن نجعل السلفيين أكثر تقديرًا لتراث الأئمة الأشعرية الذين ساهموا في بناء الإسلام وتطوير علوم الدين.

نحن نعتبر أنفسنا وعلماء الأشعرية الممثل الوحيد لأهل السنة والجماعة. هذا الاعتقاد ينبع من قناعتنا بأن الأئمة الأشعرية الكبار مثل النووي، والغزالي، والسيوطي، والعز بن عبد السلام، هم ركائز الأمة وأعمدتها. هؤلاء العلماء، بعلومهم ومؤلفاتهم، حفروا أسماءهم في صفحات التاريخ كأعلام بارزين خدموا الدين وأسهموا في حمايته. لذلك، نسعى لإبراز مكانتهم وتقوية العلاقة بين الفكر السلفي وتراثهم الزاخر.

وفي ذات السياق، نحن نعتبر أن أكبر عدو للأمة الإسلامية هم الحدادية، لأنهم الطائفة التي تخصصت في الطعن بعلماء الأمة، وسعوا إلى تشويه سمعتهم وهدم مكانتهم في قلوب المسلمين. إنهم يهاجمون رموز الأمة كالإمام النووي والغزالي وغيرهم، ويزرعون الفتن بين المسلمين. لذلك نركز على مواجهة الحدادية أكثر من أي تيار أو دين آخر، لأننا نؤمن بأنهم كفارمنافقين يريدون هدم الدين من أساسه تحت ستار الدفاع عن السنة.

لكن هذا لا يعني أننا نحب أو نوالي الأشعرية المعاصرين الذين ارتبطوا بالأنظمة الفاسدة مثل علي جمعة وأسامة الأزهري وأتباع السيسي.

من خلال هذا المنهج المدجن، نرغب في بناء أمة متماسكة تتجاوز صراعات الماضي، وتعمل على توحيد الصفوف. نحن لا ندعو إلى التخلي عن السلفية، بل إلى إعادة صياغتها لتكون أكثر مرونة وانفتاحًا على أفكار المذاهب الأخرى، خصوصًا الأشعرية.

ختامًا:

إذا كنت سلفيًا وترغب في رؤية فكر أكثر انفتاحًا، أو إذا كنت أشعريًا وتشعر بالحاجة إلى التقارب، فإننا ندعوك لتكون جزءًا منَّا.

معًا يمكننا بناء مستقبل أفضل للأمة الإسلامية، حيث يسود التسامح ويختفي التشدد، وحيث يعترف الجميع بأهمية الحوار والعمل المشترك.